حبيبي أصبح عدوي
بعد هزيمته في صراع عائلي، ينقذ الوريث الثري آدم طالبة الطب سلمى، وتنمو بينهما مشاعر الحب. يخفي آدم هويته لحمايتها، بينما تُجبر سلمى من قبل والدتها على السفر للخارج بعد أن تعاهدا على الزواج سراً. بعد ست سنوات، يستعيد آدم السيطرة على أعمال عائلته ويؤسس مستشفى على أمل استعادة حبهما، لكنه يُصدم بخيانتها المزعومة وجشعها. في نوبة غضب، يقرر الانتقام بكشف فساد عائلة شين الطبي، ليتحول الحبيبان إلى ألد الأعداء. لكن وراء هذا الصراع حقيقة مدفونة قد تغير كل شيء.