في أول يوم عمل لي
كانت ليان أخطر مريضة من الدرجة "صفر" في مستشفى للأمراض العقلية شديد الحراسة. بعد شفائها، أُعيد تأهيلها للعمل في شركة "شِفاء الطبية"، لكنها لم تتوقع أن تواجه التنمّر في بيئة العمل من جديد.
عندما حاولت ليان الدفاع عن نفسها، قررت زميلتها نورا التخلص منها بإرسالها مجددًا إلى المستشفى العقلي، ظنًا منها أن المرضى هناك سيقضون عليها بلا رحمة.
لكن ما لم تتوقعه نورا، أن دخول ليان إلى ذلك المكان سيقلب كل الموازين… وفي لحظة واحدة، تنقلب لعبة الصياد والفريسة رأسًا على عقب.