سيد المطار
في المطار، تدوي صفارات الإنذار ثلاث مرات، فيُعامل عامر نادر العائد بهدوء كشخص خطير. على متن الطائرة، يستولي المساعد فهد على مقعده، وتهينه خطيبته سيرين عطار التي صدقت الشائعات وتعرض عليه مئة ألف لإجباره على مغادرة الطائرة. في مواجهة الاستيلاء على مقعده والاتهامات الباطلة، يظل هادئًا تمامًا. لكن عندما يُلغى إذن الإقلاع فجأة ويدخل موكب صوان إلى ساحة وقوف الطائرات، يدرك الجميع أن هذا الرجل ذا المظهر البسيط هو قوة مرعبة تفوق كل خيال عائلة عطار.