حين همس القدر

حين همس القدر

نشأت جينان وي يتيمة منذ الصغر بعد فقدان والديها، وعاشت طفولة مليئة بالقسوة تحت ظلم خالها وزوجته. وبعد دخولها الجامعة، تعرضت للتنمر من زملائها بسبب صعوبتها في التعبير والكلام. لكن القدر جمعها برجل الأعمال فؤاد ناصر، الذي أنقذها من معاناة الحياة وانتشلها من ظلامها. ومع مرور الوقت، تطورت مشاعرهما لتصبح قصة حب عميقة ربطت بين قلبيهما مدى الحياة.
سُكْر الغيم لا يُغفر

سُكْر الغيم لا يُغفر

في علاقة خفية دامت خمس سنوات مع الكابتن سامي، تخلّت حنين عن فرصة الترقية لتبقى نائبة له. لكنها حين اكتشفت أنه ما زال على صلة بحبيبته السابقة، قررت إنهاء العلاقة بلا تردد. تقدمت بطلب للانفصال المهني، وأصبحت أول قائدة طائرة في مجموعة الماسة الزرقاء، واختارت مسارًا جديدًا لا يلتقي أبدًا بمساره
ندم بعد فوات الأوان

ندم بعد فوات الأوان

نورا الحداد فتاة متبناة في عائلة ثرية، لكنها في الحقيقة ابنتهم الحقيقية المفقودة. بعدما ظهرت سارة وادعت أنها الابنة الحقيقية، عانت نورا من قسوة إخوتها الثلاثة وإهمالهم. في لحظة يأس شديد، قررت الخضوع لتجربة التجميد البشري تحت إشراف الباحث محمد عمران، فدخلت في سبات عميق استمر 30 عاماً. خلال غيابها الطويل، اكتشف إخوتها الحقيقة وأدركوا فداحة خطئهم، فبدأوا يعيشون في ندم عميق وهم ينتظرون عودتها ليعوضوها عن كل ما عانته.
عند شوقٍ لا لقاء فيه

عند شوقٍ لا لقاء فيه

سلمى، أول جنرال امرأة في إمبراطورية الدهاء، سافرت عبر الزمن لمساعدة فارس كمال، لكنه خانها مع والدته. بعد كشف الخيانة، شاركت سلمى في البطولة متنكرة وهزمته. وعند محاولته تسميمها، عادت لتتولّى القيادة. فشل فارس في الصلح، وعوقبت ليلى لمحاولتها التحريض. في النهاية، اختار الإمبراطور الزواج من سلمى، وانتصر العدل
دفتر الطلبات وحبر النجاة

دفتر الطلبات وحبر النجاة

عماد، خبير خوارزميات عالمي، وافق بعد إلحاح من المدير سالم على تطوير نظام لشركة "توصيل جائع". عمل كعامل توصيل لفهم المسارات وتعرّف على زملاء جدد. لكن وصول ياسر، ابن سالم، أنهى الهدوء. أصيب عماد في حادث، وخلال راحته هاجمه ياسر بعنف، لكن زملاءه دافعوا عنه. ردًّا على ذلك، بدأ ياسر يستغلهم، قلّص أوقات التوصيل، وفرض عقودًا مجحفة. وعندما ضرب الإعصار، أجبر عماد على توصيل منطقة كاملة، ثم صدمه بسيارته ورماه في مجرى المياه، غير مدرك أن عماد كان على وشك إنهاء نظام سيمنح الشركة سيطرة تامة على السوق
حب لا يُنسى، ووشم لا يُمحى

حب لا يُنسى، ووشم لا يُمحى

في عالم يمزج الحب بالخداع، تنقذ سارة منصور القائد العسكري كريم صالح من الموت، لكن شقيقتها مريم التي تشبهها تنتحل هويتها وتنال التقدير. عندما تحمل مريم، تضطر سارة للزواج من كريم في ليلة مصيرية. رغم الخداع، ينشأ حب حقيقي بين سارة وكريم، لكن مريم تهدد بقتل والدتهما إذا انكشفت الحقيقة. يكتشف كريم هويتها من خلال وشم مميز على جسد سارة، علامة لا تُمحى. في سباق مع الزمن، تحاول مريم القضاء على سارة، بينما يقاتل كريم لإنقاذ حبيبته. قصة حب خالدة محفورة بالوشم والذاكرة.
ندم الثلاثة

ندم الثلاثة

البطلة المدللة التي كانت تُعامل كفتاة العائلة الثمينة، سُرِقَ منها هذا المركز بواسطة امرأة شريرة (الخصم الثاني)، ففقدت حب وعطف جميع أفراد العائلة، وتعرضت للكثير من الظلم والمعاملة السيئة. لكن البطلة ظلت تحمي عائلتها بطريقتها الخاصة بصمت، حيث انضمت سراً كمتطوعة في مشروع النوم الذي يقوده الأخ الأكبر، وغرقت في سبات عميق مجمد. بعد دخول البطلة في السبات الطويل، اكتشف الإخوة أنها كانت الفتاة الثمينة الحقيقية، فانتابهم ندم شديد. انتظر الإخوة البطلة لمدة ثلاثين عاماً، حتى شاب شعرهم أبيض من شدة الانتظار
الفارِسة الحديديّة والحلّة الحمراء تثبِت المملكةَ

الفارِسة الحديديّة والحلّة الحمراء تثبِت المملكةَ

فاطمة بنت خالد، بطلة الحرب وسيدة المملكة، ضحّت بمجدها العسكري من أجل رجل أنقذ والدته. ثماني سنوات من الوفاء والدموع صنعت منه بطلاً، لكنه كافأها بالخيانة والذل. عندما حاولوا سلب حياتها… عادت فاطمة كما كانت. ارتدت درعها، وحملت رمحها، وانطلقت لتحمي ولي العهد، وتستعيد مجد آل خالد.
 أمي.. حبيبتي!؟

أمي.. حبيبتي!؟

قصة امرأة طموح تخطئ في فهم علاقة خطيبها بأمه، فتعتقد أنها عشيقته! تواصل انتقامها ليكتشف الحقيقة في النهاية وتدفع هي ثمناً موجعاً.
لعبة الشوك البيضاء

لعبة الشوك البيضاء

ياسمين الأمين، ابنة عائلة الأمين النبيلة في العاصمة الشرقية، تظهر للعلن كفتاة رفيعة المستوى ذات شخصية باردة، لكنها في الخفاء تعاني من اضطهاد عائلتها وتتوق للانتقام وإنقاذ نفسها. في أحد الأيام، أجبرت ياسمين على إجراء عملية إجهاض لطفل خطيبها واخته غير الشقيقة، وبعد العملية اكتشفت أن اضطرابها النفسي قد تفاقم مما أجبرها على التخلي عن حياتها المهنية. عندما أدركت أن حياتها المهنية والسعيدة قد دمرتا بسبب أعدائها، أصبحت عازمة على الانتقام ثم إنقاذ نفسها.