لينا سعد.. زوجة رئيس مجموعة السبيل، سعيدةٌ في أسرتها لكنها تحمل جرحاً لا يندمل: لم تعرف أبويها قط. حين تلوح فرصةٌ أخيرة، تُسرع بابنتها يارا إلى عائلة رضا.. فتجد ازدراءً وتعجرفاً. تردّ برقيّها وتُسكتهم بعبقرية يارا. لكن سلمى تُصعّد: تتّهم يارا بالسرقة، وتنكر الأمّ ابنتها أمام الجميع! يُراد طردهما بالقوة.. وفي أحلك اللحظات يصل نادر قيس. ظنّوا أنهم أطفأوا الجمر.. لكنهم لم يعرفوا بعد من تكون لينا سعد!