التضحيات التي قدمتها رولا لين من أجل زوجها وابنها كانت هائلة، تركت مهنتها اللامعة لتصبح ربة منزل، والنتيجة كانت خيانة مؤلمة. مشهد وفاة الابن وهو يمسك يد عمة ندى بدلاً من يد أمه كان مؤلماً للغاية. الآن بعد عودتها، نرى تحولاً كبيراً في شخصيتها وهي تقرر العيش من أجل نفسها.
شخصية الأستاذ وانغ كانت بمثابة الضوء في ظلام حياة رولا لين. دعمه لها وتشجيعه على العودة للبحث العلمي كان حاسماً. المشهد الذي يعطيها فيه بطاقة العمل ويخبرها أنها الأصغر والأكثر موهبة في الأكاديمية الطبية كان ملهماً. هذا النوع من الدعم المهني نادر في الدراما.
من ربة منزل مظلومة إلى أكاديمية طبية ناجحة، رحلة رولا لين في مسلسل عد تنازلي للطلاق كانت مذهلة. التناقض بين حياتها السابقة حيث كانت تعتمد عليها الأسرة مالياً، وحياتها الجديدة حيث تقرر مصيرها بنفسها، يظهر تطوراً رائعاً في الكتابة. المشهد الأخير وهي تمشي بثقة كان ختاماً مثالياً.
ما فعله لوجاد لو وزوجته الجديدة ندى سو كان يتجاوز الخيانة الزوجية إلى خيانة إنسانية. احتفالهم بموت رولا لين بينما هي تحتضر أمامهم كان مشهداً صعباً للمشاهدة. لكن عدالة القصة جاءت بعودتها للحياة وقرارها بالطلاق. هذا المسلسل يعلمنا أن الظلم لا يدوم.
أحببت كيف ركز المسلسل على الجانب المهني لشخصية رولا لين. من جوائز نوبل في الطب إلى العودة للأكاديمية الطبية، القصة تظهر أن المرأة يمكنها النجاح مهنياً حتى بعد التضحيات الكبيرة. مشهد التخرج حيث يحصل ابنها على قبول في جامعة بكين بينما هي تقرر طلاقها كان توقيتاً درامياً ممتازاً.