مشهد الاختناق في المستشفى كان صادمًا، لكن المفاجأة الحقيقية كانت في مشهد العشاء الهادئ. البطلة تحولت من ضحية إلى صائدة باردة، تتحدث عن مقتل زوجها السابق وكأنها تتحدث عن الطقس. في مسلسل الصديقة الخائنة، لا يوجد مكان للضعفاء، والانتقام هنا يُقدم على مائدة طعام دافئة مع ابتسامة مخيفة. النهاية كانت مثالية لمن يحبون العدالة القاسية.