مشهد الزمرّد الأخضر وهو يتساقط من السماء كان غريباً جداً، لكن ما حدث بعده كان أكثر جنوناً! الناس في الشارع يغطون بالثلج الاصطناعي وكأنهم في كابوس، بينما الشاب في السترة الجلدية يتحدث بهدوء عبر الهاتف وكأنه يسيطر على كل شيء. المرأة بالبدلة البيضاء تبدو باردة وحاسمة، وكأنها العقل المدبر وراء هذه الفوضى. في نهاية العالم… بداية انتقامي، كل تفصيلة صغيرة تحمل معنى كبيراً، من تعابير الوجوه إلى طريقة الوقوف. المشهد الذي يرفعون فيه أيديهم احتجاجاً كان قوياً جداً، والشاب الذي يخرج من الباب وكأنه بطل خارق جعل قلبي يخفق بسرعة!