كان يرتدي سترة سوداء مرصعة باللؤلؤ، لكنه طوعاً ركع وانحنى للرجل العجوز. لم يكن في عينيه أي امتعاض، فقط ندم عميق. مد الرجل العجوز يده المرتجفة نحوه، ليس للوم، بل للمغفرة. حبست الفتيات المتفرجات أنفاسهن، وكأن الهواء نفسه قد تجمد. هذا المشهد في «من بائعة سمك إلى أميرة» مؤثر جداً — الصراع بين السلطة والقرابة، والخيار بين الكرامة والحب، كل ذلك انفجر في لحظة خفض الرأس تلك. جلست أمام الشاشة، ولم تتوقف دموعي. هذه ليست دراما قصيرة، بل هي مجهر للإنسانية!