PreviousLater
Close

قبلة مسمومة

كانت ليلى نادر تُعرف في مدينة الورود كالعصفور الذهبي”. ظنت أنها لن تحب مجددًا، حتى اكتشفت أن الرجل الذي قضت معه ليلة عابرة هو حبيبها السابق قبل ثلاث سنوات، كريم. أدركت حينها أن القلب قد يخفق للشخص نفسه مرارًا. لكن ذلك الفتى اللطيف الذي كان يتودد إليها أصبح الآن السيد كريم، الوريث المجنون والجريء لأقوى عائلة في المدينة. حاولت الهرب، لكن كريم لا يعرف الاستسلام… خاصة حين يملك المال والنفوذ. فماذا تفعل؟ ربما… تستسلم للحب مرة أخرى.
  • Instagram
مراجعة هذه الحلقة

عندما تتحول الثقة إلى أكثر السكاكين حدّة

في اللحظة التي تم فيها تقديم كوب القهوة في المكتب، عرفت أن كارثة ستحل! أداء البطلة وهي تشرب ثم تتألم وتقبض على صدرها كان مذهلاً، النظرات المليئة بالصدمة واليأس في عينيها كانت مفطرة للقلب. المساعدة تبدو محترمة ظاهريًا لكنها تخفي نوايا قاتلة، هذه الطعنة في الظهر في بيئة العمل أقسى من صراعات القصور. مشاهد الذكريات داخل السيارة المدمجة في القصة كانت لمسة عبقرية، اتضح أن كل هذا كان فخًا مُخططًا له بعناية. رؤية هذا الصراع الذهني عالي المستوى في «قبلة مسمومة» كان ممتعًا حقًا، كل ثانية تحمل مفاجأة، ولا يمكن التخمين أبدًا من سيسقط في اللحظة التالية. المشهد الأخير حيث يتم كتم فم البطلة وسحبها كان خانقًا تمامًا، أمنح هذا التوتر في الحبكة العلامات الكاملة!