لا أستطيع تحمل مشهد موت والد دينا ووالدتها أمام عينيها في سيرة دينا نجار. الملك شياو يي ياو يقف صامتاً بينما زوجته تقتلهم بدم بارد. دينا كانت مكبلة اليدين وتصرخ بألم، ثم قفزت من السور لتلحق بهم. هذا الانتحار كان الصرخة الأخيرة لامرأة فقدت كل شيء. القصة تبدو معقدة جداً وتستحق المتابعة لفهم أسباب هذا الحقد.
شخصية وانغ تشينغ رونغ في سيرة دينا نجار مرعبة بجمالها. هي تقف خلف الملك وتوجه يده لقتل الأبرياء بابتسامة خبيثة. ملابسها الحمراء الفاخرة تتناقض مع قسوة أفعالها. عندما أسقطت دينا اليشم، كانت تلك إشارة لنهاية كل أمل. أداء الممثلة التي تلعب دور الملكة كان قوياً جداً وجعلها الشريرة التي نكرهها ونحب مشاهدتها في نفس الوقت.
المشهد الأخير في سيرة دينا نجار الذي يعود لثلاث سنوات سابقاً أثار فضولي كثيراً. رأينا دينا وهي أصغر سناً وبملابس مختلفة، تبدو بريئة وحزينة. الملك شياو يي ياو كان يبدو مختلفاً أيضاً، ربما أكثر طيبة؟ وجود والدة الملك في الخلفية يشير إلى أن المؤامرة قديمة جداً. هذا الفلاش باك وعد بأن القصة ستكشف أسراراً كبيرة عن ماضي هذه الشخصيات.
في سيرة دينا نجار، التفاصيل الصغيرة كانت تتحدث بصوت عالٍ. اليشم الأبيض الذي سقط من يد دينا قبل أن تقفز، والسهم الذي اخترق صدر والدها، والدمعة التي لم تسقط من عين الملكة. كل هذه الرموز صنعت لوحة فنية من الألم. إخراج المشهد كان سينمائياً بامتياز، خاصة لقطة السقوط البطيء لدينا وهي تلامس الأرض بلا حياة.
سيرة دينا نجار تقدم دراما تاريخية مشوقة جداً. الصراع بين دينا والملكة وانغ تشينغ رونغ ليس مجرد غيرة نسائية، بل صراع على البقاء في قصر مليء بالثعابين. الملك شياو يي ياو يبدو كدمية في يد زوجته. مشهد الإعدام كان قوياً جداً، لكن الفلاش باك في النهاية أعطى أمل بأن دينا قد تعود للانتقام. القصة تأسر القلب من أول دقيقة.