مشهد البداية كان غامضاً جداً مع تلك الأضواء السحرية، لكن المفاجأة الحقيقية كانت دخول الفتاة. تحولت الأجواء من التأمل الروحي إلى توتر عاطفي جارف في لحظات. تفاعل الشاب مع قدميها ثم صدمته عندما خلعت معطفها كانت قمة الدراما. قصة خيانة وترويض الوحوش تظهر هنا بشكل مختلف تماماً، حيث يبدو أن السحر الحقيقي هو فتنة الأنثى التي تفوق أي طاقة خارقة. النهاية المعلقة تركتني في حالة ذهول من جرأة المشهد.