حين ينهض الفارس الأعظم
بعد هوسه نصف العمر بفنون القتال وتحصيل لقب "أفضل محارب في العالم" على جثث أسرته، يغلق فيصل السلمان مسارات طاقته بالإبر الفضية ويصبح معدماً. تُنقذه تاجرة الحبوب وفاء الراشد، لكن عصابات ومحاربين وقادة أشرار يهددون حياتها ومخازن الغلال. مع كل تهديد، يضطر لانتزاع إبرة واستعادة جزء من قوته، منتقلاً من الانتقام الشخصي إلى حماية الضعفاء، ثم إلى قيادة الجيش ضد غزاة القراصنة. في رحلته من اليأس إلى الخلاص، يدرك أن القمة الحقيقية للبطل ليست لقباً، بل تكون بحمل أمانة الشعب والوطن.
- 1 - 30
- 31 - 60
- 61 -71
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
اقتراحات لك





