كانت فاطمة أصغر بنات عائلة عسكرية مرموقة وأكثرهن دلالًا، لكن بعد سقوط المدينة تغيّر كل شيء. ضحّت النساء لحماية الصغار، بينما هرب الرجال وتركوا عائلتهم خلفهم. وللبقاء، دخلت فاطمة مع نساء العائلة عالم الغناء والرقص داخل قصر الربيع الساحر، متظاهرات بالضعف بينما يخفين تدريباتهن على القتال وانتظارهن للانتقام. وعندما عاد والدها وإخوتها، اتهموها بإذلال اسم العائلة وقرروا قتلها لاستعادة “الشرف”. لكن فاطمة عادت هذه المرة لا كفتاة ضعيفة، بل كامرأة تحمل السيف وتحمي جميع أخواتها.